• ×

05:09 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ جاء رجل ومعه دجاجة ميتة لمحل الدجاج لكي يقطّع الدجاجة له فقال له راعي الدجاج خلاص روح وارجع بعد ربع ساعة وتعال لي تلقاها جاهزة فوافق صاحب الدجاجة.
فمر قاضى المدينة الظالم على راعي الدجاج وقال له : عطني دجاج.
قال له راعى الدجاج : والله ما عندى إلا هذى الدجاجة وهى لرجل وسيعود بعد حين.
قال له القاضى : خلاص عطني اياها وإذا جاك صاحبها قول له الدجاجة طارت.
قال راعى الدجاج : وشلون مايصير ؟ هو جايبها ميته كيف ؟
قال له القاضى : اقول لك قول له كذا ولا عليك وخليه يشتكى ولا يهمك.
قال راعى الدجاج : أبشر.
جاء صاحب الدجاجة يطلب دجاجته قال له راعى الدجاج : والله دجاجتك طارت.
قال صاحب الدجاجة : وش تقول كيف ؟ أنا جايبها ميتة. وصار بينهم شد في الكلام فقال صاحب الدجاجة : لنذهب للقاضي ليحكم فيما بيننا. فذهبوا للقاضي وعند ذهابهم للقاضي في الطريق وجدوا نزاع بين إثنين، مسلم والثاني يهودي فجاء راعي محل الدجاج يفرق فيما بينهم ولكن إصبعه دخلت في عين اليهودي وفقعها، فتجمع الناس وامسكوا راعي محل الدجاج وقالوا هذا إللي فقع عين اليهودي فأصبحت القضية قضيتين فذهبوا به للمحكمة عند القاضي ففلت منهم وهرب ودخل في مسجد وصعد فوق المنارة وهم يلاحقونه فنقز من فوق المناره فسقط على شايب فمات الشايب من أثر طيحة راعى محل الدجاج عليه. فجاء ولد الشايب وشاهد راعى محل الدجاج فقبض عليه هو ومن معه وذهبوا به إلى القاضي فنظر اليه القاضي فعرفه انه صاحب الدجاج وضحك لا يدري أن عليه ثلاث قضايا.
1) سرقة الدجاجة.
2) فقع عين اليهودي.
3 ) قتل الشايب.
فعندما علم القاضي مسك راسه وقال عز الله إنك جبت العيد، فجلس يفكر القاضي وقال خلونا ناخذ القضايا وحدة وحدة. نادى القاضي صاحب الدجاجة قالة القاضي : وش تقول في دعواك على راعى محل الدجاج ؟
قال صاحب الدجاجة : هذا يا قاضى سرق دجاجتي وأنا معطيه إياها وهى ميتة ويقول إنها طارت كيف ياقاضى ؟
قال القاضي : هل تؤمن بالله ؟
قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله.
قال له القاضي : (يحيي العظام وهى رميم) قم مالك شيء.
جيبوا المدعي الثاني. فجابوا اليهودي وقالوا هذا يا قاضى فقع عينه راعى الدجاج فجلس القاضي يحوس ويفكر ويطلع وينزل, فقال القاضي لليهودي : دية المسلم للكافر النصف يعنى (نفقع عينك الثانية لكي تفقع عين وحدة له).
فقال اليهودي : خلاص أنا أتنازل لا اريد شيئاً.
فقال القاضي : عطونا القضية الثالثة.
جاء ولد الشايب إللي توفى وقال : يا قاضى هذا الرجل نقز على أبوى وقتله. ففكر القاضي وقال : خلاص روح فوق المنارة وتنقز على راعى الدجاج.
فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمين او يسار يمكن أموت أنا.
قال القاضي : والله هذى مو مشكلتي، أبوك ليش ما تحرك يمين ولا يسار ؟

■ ما يستفاد : مهما كانت الأحداث كبيرة أو صغيرة، هناك دائماً من يستطيع اخراجك منها. أنها الواسطة, والمحسوبيات وما اكثرها ، من حولنا.

 1  0  1311
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-07-28 01:40 مساءً وقيت الغفيري :
    قصة جميلة وهادفة ، وفيها عبر ودروس كثيرة ، والواسطة إذا كانت في الخير وليس فيهاضرر للآخرين فأنعم بها ومرحبا، أما إذا كانت في السوء وهضم وأخذ حقوق الآخرين فبئست الواسطة ، ويا هول المصيبة ، وتعاسة المجتمع المغلوب على أمره .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:09 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.